تواصل الجمعية الخيرية لتنمية الشباب والأسرة كتابة نموذج مُشرف في العمل الأهلي، لتؤكد يومًا بعد يوم أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالأفعال - جريدة الجمهورية الآن نيوز
Advertisement
Advertisement
Advertisement
المؤسس العام
شريف شمه
حوارات ومتابعات تواصل الجمعية الخيرية لتنمية الشباب والأسرة كتابة نموذج مُشرف في العمل الأهلي، لتؤكد يومًا بعد يوم أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالأفعال

تواصل الجمعية الخيرية لتنمية الشباب والأسرة كتابة نموذج مُشرف في العمل الأهلي، لتؤكد يومًا بعد يوم أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالأفعال

حوارات ومتابعات 17 أبريل، 2026 61 مشاهدة

كتب : وجدى الغريب

في مشهد يفيض بالإنسانية ويعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي، تواصل الجمعية الخيرية لتنمية الشباب والأسرة كتابة نموذج مُشرف في العمل الأهلي، لتؤكد يومًا بعد يوم أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالأفعال التي تُلامس حياة الناس وتُغير واقعهم إلى الأفضل.
لقد نجحت الجمعية في أن تكون طوق نجاة حقيقي للأسر الأولى بالرعاية، حيث لم تكتفِ بتقديم المساعدات التقليدية، بل تبنّت رؤية شاملة تقوم على الدعم المستدام، سواء من خلال تقديم المساعدات المالية والعينية، أو توفير فرص تعليمية وتأهيلية للشباب، بما يفتح أمامهم أبواب الأمل والعمل، ويعيد إليهم الثقة في المستقبل.
ولم يتوقف دور الجمعية عند حدود الدعم المادي فقط، بل امتد ليشمل الجانب الإنساني والنفسي، حيث حرصت على إدخال البهجة والسرور إلى قلوب المستفيدين، من خلال تنظيم الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي تعيد رسم الابتسامة على وجوه أنهكتها الظروف، في رسالة واضحة مفادها أن الرحمة لا تتجزأ، وأن الإنسان هو محور كل تنمية حقيقية.
هذا الجهد المخلص والعمل الدؤوب لم يمر مرور الكرام، بل تُوّج بتكريم مستحق من وزارة التضامن الاجتماعي، تقديرًا للدور البارز الذي تقوم به الجمعية في خدمة المجتمع، وهو تكريم لا يعكس فقط حجم الإنجاز، بل يؤكد أيضًا أن ما تقدمه الجمعية أصبح نموذجًا يُحتذى به في العمل الخيري المنظم والمؤثر.
إن هذا التكريم يُعد شهادة ثقة جديدة، ودافعًا قويًا لمواصلة المسيرة، نحو مزيد من التوسع في أعمال الخير، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة، لترسيخ قيم التكافل والتراحم التي تُعد أساس قوة المجتمع وتماسكه.
وفي ظل هذه النجاحات المتتالية، تثبت الجمعية الخيرية لتنمية الشباب والأسرة أنها ليست مجرد كيان خيري، بل رسالة إنسانية نابضة بالحياة، تسعى بكل إخلاص إلى بناء مجتمع أكثر عدلاً ورحمة، حيث لا يُترك محتاج، ولا يُهمل إنسان.
هكذا تُصنع الفوارق الحقيقية… وهكذا تُكتب قصص النجاح التي تستحق أن تُروى.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *