اليوم ..مصر تحتفل بذكرى تحرير طابا.
كتب : أحمد حجاب “رئيس مجلس الادارة “
تعبر مصر هذا الشهر عن فخرها واعتزازها بذكرى تحرير طابا، الذي يصادف 19 مارس من كل عام، وهو اليوم الذي سجل نقطة تحول هامة في تاريخ مصر الحديث. ففي عام 1989، نجحت مصر بعد سنوات من المفاوضات الدبلوماسية الهادئة والحساسة في استعادة آخر قطعة من أراضيها المحتلة، وهي طابا، من الاحتلال الإسرائيلي.
تستعرض هذه المناسبة التاريخية كيف أثبتت الإرادة الوطنية العزيمة والصدق في النضال من أجل استعادة الأراضي. حيث ينظر الكثيرون إلى تحرير طابا كرمز للصمود والتضحية التي قدمتها الأجيال السابقة من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية، ولتكون درسًا للأجيال القادمة حول أهمية الدفاع عن الوطن.
في إطار احتفالات الذكرى يخطط مجموعة من الفاعليات والأنشطة الثقافية التي تشمل أقامة ندوات ومعارض فنية وصور تاريخية تُسجل الأحداث المهمة التي مر بها التاريخ المصري في تلك الحقبة.
وقال وزير الثقافة المصري، “إن ذكرى تحرير طابا تمثل تجسيدًا للروح الوطنية التي نتمتع بها. ونحن ملتزمون بنشر الوعي بتاريخنا وتعزيز قيم التضحية والولاء للوطن”.
توجه الحكومة المصرية الدعوات للمواطنين بالمشاركة في هذه الفعاليات وإحياء ذكرى تحرير طابا، مما يعكس التمازج بين الثقافة والتاريخ في تشكيل هوية الأمة.


