الحفناوي يؤكد أن خدمة المواطن هي أسمى معاني المسؤولية الوطنية
كتب : وجدى الغريب
واصل معالي النائب ياسر الحفناوي تقديم أروع صور الدعم والرعاية لأهالي مركز ومدينة سمنود، من خلال القافلة الطبية الكبرى التي شهدت إقبالًا واسعًا من المواطنين، وسط إشادة كبيرة بحجم الجهد المبذول والتنظيم الراقي والخدمات الطبية والعلاجية المقدمة بالمجان لأهالينا البسطاء.
القافلة لم تكن مجرد حدث عابر، بل رسالة إنسانية تحمل في طياتها معاني الرحمة والانتماء الحقيقي لأبناء الوطن، وهي امتداد طبيعي للدور المجتمعي والإنساني العظيم الذي تقوم به مؤسسة الحفناوي للأعمال الخيرية تحت رعاية المهندس ياسر الحفناوي، والتي أصبحت عنوانًا للعطاء وخدمة الناس دون تفرقة، بعدما نجحت في الوصول إلى كل بيت وكل أسرة تحتاج للدعم والمساندة.
وقد شهدت القافلة حضورًا رسميًا وشعبيًا كبيرًا يتقدمه معالي الوزير المحافظ علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والسيد وكيل وزارة الصحة بالغربية، ووكيل وزارة الشباب والرياضة، ورئيس مجلس مدينة سمنود، والدكتورة نبيلة خليل مديرة الإدارة الصحية بسمنود، والأستاذة شرين عطا مديرة الإدارة للشباب والرياضة، إلى جانب لفيف من قيادات ورجال حزب حزب الجبهة الوطنية، وجموع غفيرة من أهالي مركز سمنود الذين حرصوا على المشاركة وتوجيه الشكر والتقدير للنائب ياسر الحفناوي على جهوده المخلصة.
وأكد أهالي سمنود أن ما يقدمه النائب ياسر الحفناوي ليس وليد اللحظة، بل هو نهج ثابت ورؤية إنسانية حقيقية لرجل اختار أن يكون قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم في كل وقت، داعمًا للفقراء والبسطاء، مؤمنًا بأن العمل العام ليس مجرد مقعد تحت قبة البرلمان، بل رسالة ومسؤولية وخدمة وطن ومواطن.
لقد أثبت النائب ياسر الحفناوي أن نائب الشعب الحقيقي هو من يشعر بآلام الناس ويعمل بكل إخلاص لتخفيف الأعباء عنهم، وأن القوافل الطبية والخدمات المجتمعية ليست دعاية مؤقتة، بل واجب وطني وإنساني يعكس معدن الرجال المخلصين الذين يعملون في صمت من أجل رفعة الوطن وكرامة المواطن.
كل التحية والتقدير لمعالي النائب ياسر الحفناوي، ولكل القائمين على مؤسسة الحفناوي للأعمال الخيرية، على هذا الجهد الإنساني النبيل الذي أدخل الفرحة والطمأنينة إلى قلوب أهالي سمنود، مؤكدين أن الخير الحقيقي يظل دائمًا حاضرًا حين يكون خلفه رجال أوفياء يعشقون خدمة الناس والوطن.


