«ضربة استباقية لحماية المواطنين».. صحة دمياط تُحكم السيطرة على نواقل الأمراض بخطة مكافحة موسعة وتوجيهات عاجلة لتسريع التنفيذ
كتب : شريف شمه
في تحرك جديد يعكس حالة الاستنفار داخل القطاع الصحي بمحافظة دمياط، ترأس الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط، اجتماع اللجنة الإدارية للمكافحة بأجر، لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال مكافحة نواقل الأمراض، والوقوف على آخر المستجدات الخاصة بخطط المكافحة والتجهيزات اللازمة لتنفيذها على أرض الواقع.

جاء الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات الأستاذ الدكتور حسام فوزي محافظ دمياط، وفي إطار المتابعة المستمرة من الدكتورة أماني القرش وكيل المديرية لشئون الطب الوقائي، والدكتورة هدى كراوية مديرة المتوطنة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من القيادات التنفيذية والفنية والإدارية المعنية بملف مكافحة نواقل الأمراض، من بينهم المهندسة إيمان الزيني مدير إدارة ناقلات الأمراض، والأستاذة سماح السرتة مدير الشئون المالية والإدارية، والأستاذ سمير العزبي مدير التموين الطبي، والأستاذة شيرين غنيم مدير الشئون القانونية، والمهندس باسم عيد مدير معمل الترصد الحشري، والأستاذ حجاج داوود مدير وحدة ناقلات دمياط.
وناقشت اللجنة خلال الاجتماع ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، مع استعراض نتائج المعاينات الميدانية التي أُجريت بعدد من المنشآت الصحية، من بينها مستشفى الجلدية ومستشفى الروضة، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال المكافحة وفق خطة تستهدف الحد من انتشار نواقل الأمراض وتعزيز إجراءات الوقاية الصحية بالمحافظة.
كما تطرق الاجتماع إلى موقف توفير المبيدات والمستلزمات الفنية المطلوبة، حيث شددت اللجنة على ضرورة الإسراع في إنهاء إجراءات الشراء والتوريد عبر التموين الطبي، لضمان انتظام العمل وعدم حدوث أي معوقات قد تؤثر على سرعة تنفيذ خطط المكافحة المقررة.
وشهدت الجلسة أيضًا مناقشة طلبات التعاقد المقدمة ضمن منظومة المكافحة بأجر، حيث تم الاتفاق على بدء التنفيذ داخل الجهات التابعة لمديرية الصحة أولًا، على أن يتم استكمال باقي الإجراءات تباعًا وفقًا للضوابط المنظمة وخطة العمل المعتمدة.
وأكدت مديرية الشئون الصحية بدمياط أن ملف مكافحة نواقل الأمراض يأتي ضمن أولويات العمل خلال المرحلة الحالية، في إطار الحفاظ على الصحة العامة، ورفع مستوى الوقاية البيئية، والتصدي لأي مخاطر قد تؤثر على سلامة المواطنين.


