الدكتور وليد أبو الخير.. نموذج يُحتذى في الأخلاق والإنسانية
كتب : شريف شمه
في زمن ندر فيه الإخلاص، وقلّ فيه من يعمل بقلبه قبل قلمه، يسطع اسم الدكتور وليد أبو الخير، مدير عام مركز القلب والجهاز الهضمي بمستشفي دمياط التخصصي، كنموذج مشرف للمهنية والإنسانية على حد سواء. لم يكن مجرد مدير يتولى منصبًا إداريًا، بل كان وما زال رمزًا حقيقيًا للأخلاق والتفاني في خدمة المرضى.
منذ أن تولى قيادة مركز القلب والجهاز الهضمي، شهدت “دمياط التخصصي” نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية والبشرية، سواء على صعيد التجهيزات أو على مستوى التعامل الراقي مع المرضى وذويهم. يعمل الدكتور وليد بصمت، لكنه يترك أثرًا كبيرًا في نفوس كل من يتعامل معه، بفضل تواضعه الجم، وأخلاقه الرفيعة، وسعيه الدائم لتذليل العقبات أمام المرضى.
محبوب من الجميع، يحترمه الصغير قبل الكبير، ويشيد الجميع بحُسن خلقه، وعدله، وإخلاصه في العمل. لا يكتفي بإدارة من مكتبه، بل تجده في قلب الميدان، بين الأطباء والتمريض والمرضى، يسعى بصدق وضمير حي إلى أن تكون الخدمة الصحية في أفضل صورها.
الدكتور وليد أبو الخير لم يصنع لنفسه مجدًا شخصيًا، بل بنى سيرة طيبة تشهد له في كل ركن من أركان المستشفى، سيرة تُدرّس في معانيها، وتُروى لكل مسؤول يريد أن يُتقن الأمانة ويراعي الله في عمله.
إنه قدوة حقيقية ومسؤول من طراز نادر، يستحق منا كل التقدير والاحترام، ويكفيه فخرًا أن دعوات المرضى وأهاليهم تسبقه في كل خطوة.


