فراج النجار.. مهندس التنظيم وصانع النهضة السياسية في سمنود
كتب : وجدى الغريب
في زمن تتلاطم فيه أمواج السياسة وتضيع فيه البوصلة بين وعود لا تُنفذ وشعارات جوفاء، يسطع نجم من نوع خاص.. رجل لا يعرف طريقًا للصدفة، بل يصنع موقعه بالجهد، ويُثبت نفسه بالفعل.. إنه الأستاذ فراج النجار، أمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بمدينة سمنود، والاسم الذي أصبح مرادفًا للانضباط، والحكمة، والوفاء لثقة الجماهير.
منذ توليه منصب أمين التنظيم، شهدت سمنود حراكًا سياسيًا غير مسبوق. تحولت المدينة من مجرد رقم في معادلة سياسية إلى مركز فاعل ينبض بالحيوية، بفضل عقلية تنظيمية استثنائية يتحلى بها النجار، الذي لا يعمل منفردًا، بل يبني فرقًا، ويؤمن بالعمل الجماعي، ويصنع من كل عضو بالحزب خلية فاعلة لخدمة المواطن.
الأستاذ فراج النجار ليس مجرد مسؤول تنظيمي، بل هو قائد ميداني يعرف نبض الشارع، يزور الأهالي، يستمع لمشاكلهم، وينقلها بكل أمانة إلى قيادة الحزب، ويسعى لإيجاد حلول واقعية لها. يؤمن أن السياسة الحقيقية ليست منابر وكلامًا معسولًا، بل هي أفعال ملموسة ونتائج يشعر بها الناس في حياتهم اليومية.
ومع كل استحقاق انتخابي، يثبت “النجار” أنه الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه، بخططه المحكمة، وتنسيقه الدقيق، وقدرته على إدارة الحملات الانتخابية بحنكة الكبار. لا مكان للعشوائية في قاموسه.. كل تفصيلة تُحسب.. وكل صوت يُصان.
ويكفي حزب الجبهة الوطنية فخرًا، أن في صفوفه رجالًا من طراز الأستاذ فراج النجار، الذي أعاد الروح للحياة الحزبية في سمنود، وجعل من الحزب مظلة آمنة للمواطن الباحث عن صوت حقيقي يُدافع عنه.
في زمن الشعارات.. هناك من يكتب اسمه بأفعال لا تُنسى.
وفي حزب الجبهة الوطنية.. يُذكر اسم فراج النجار بفخر.. لأنه لم يكن يومًا مجرد أمين تنظيم.. بل كان وما زال قلب التنظيم النابض وضمير المدينة الواعي.


