عبد الموجود عبد الحميد.. حبيب الملايين وخادم الجميع من قلب قبيلة الكلاحين
كتب : أحمد المصري.
في وقت ندر فيه الإخلاص، وتراجع فيه صوت الانتماء الحقيقي، يسطع نجم رجل لم يعرف يومًا إلا حب الناس، ولا سلك طريقًا غير طريق الصدق، والخدمة، والعطاء.
إنه عبد الموجود عبد الحميد، ابن قبيلة الكلاحين الأصيلة، الذي عرفه الجميع بلقب مستحق:
“حبيب الملايين.. وخادم الجميع.”
من الناس.. وللناس
عبد الموجود مش غريب عن حد، ولا بعيد عن هموم الناس.
هو من النوع اللي يحضُر قبل ما يُدعى، ويخدم من غير ما يُطلب، ويسأل على الكبير والصغير في بلدُه.
عايش وسط أهله، يعرف تفاصيلهم، ويشيل همّهم، ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، من دواوين البلد لبيوت الغلابة، كان دايمًا هناك، يسمع، يحل، ويحتوي.
قبيلة الكلاحين.. الأصل والجذور
كونه ابن قبيلة الكلاحين، فده مش مجرد نسب، دي مدرسة تربية، ومنبع شهامة.
اتربّى عبد الموجود عبد الحميد على الجدعنة، الكلمة الصادقة، واحترام الكبير والضعيف، وكلها قيم شكّلت شخصيته اللي حبها الجميع.
مش في منصب.. بس في قلب كل الناس
مش شرط يكون مسؤول علشان يخدم، لأن خدمة الناس مش محتاجة كرسي، محتاجة نية.
وعبد الموجود عبد الحميد بيملك نية صافية، وعزيمة ما بتلين، وابتسامة دايمًا حاضرة لأي محتاج.
من إصلاح ذات البين، لتمويل علاج مريض، لمساعدة شاب في شغله، لزيارة أرملة في عز وحدتها…
هو دا النموذج اللي بترفع له القبعات.
ماذا يقول الناس عنه؟
“لو فيه عشرة زي عبد الموجود في كل بلد، مصر هتتغير.”
“عمره ما تأخر عننا، حتى قبل ما نحكي مشكلتنا، يكون هو بيحلها.”
“رجل بمعنى الكلمة.. واللي بيحب بلده بصدق.”
الختام: لما تكون البركة في رجل
في زمن مليان بالكلام، قليل قوي اللي فعلاً يعمل.
لكن عبد الموجود عبد الحميد أثبت إن حب البلد مش شعار، دا أسلوب حياة.
وإنك لما تحب أهلك وتخدمهم، هتعيش في قلوبهم حتى من غير منصب.

هو فعلاً ابن بلد بمعنى الكلمة… وحبيب الملايين مش بالهتاف، لكن بالفعل.


