الجبهة الوطنية تكسب الرهان باختيارها رضوان برهان أمينًا للحزب بسمنود
كتب : وجدى الغريب
في خطوة سياسية وُصفت بأنها ضربة معلم، فاجأ حزب الجبهة الوطنية الجميع باختياره القيادي الواعد الأستاذ رضوان برهان أمينًا للحزب بمدينة سمنود، ليؤكد الحزب مرة أخرى أنه يمتلك من الرؤية والحنكة ما يؤهله لقيادة الساحة السياسية بثقة واقتدار.
الأستاذ رضوان برهان، صاحب السيرة الذاتية المشرفة، والرجل المعروف بحسن خلقه والتزامه المجتمعي، يشغل أيضًا رئاسة مجلس إدارة مركز شباب سمنود، وهو المنصب الذي شهد في عهده طفرات حقيقية في دعم الشباب والأنشطة الرياضية والثقافية، ما جعله نموذجًا مشرفًا للمسؤول الناجح والمخلص.
ويحسب لحزب الجبهة الوطنية أنه لم يبحث عن الأضواء أو الشعارات الجوفاء، بل اتجه إلى اختيار أبناء الميدان الحقيقيين، من الذين لمس الناس عطائهم على أرض الواقع، فجاء تعيين الأستاذ برهان تتويجًا لمسيرة من العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي، لا سيما في قطاع الشباب الذي يُعد شريان الأمة ومستقبلها الحقيقي.
التحركات التي بدأها “أمين سمنود” الجديد فور توليه المسؤولية الحزبية، تعكس بوضوح نهجًا جديدًا للجبهة الوطنية يقوم على الاقتراب من المواطن، والإنصات لنبض الشارع، وتحويل هموم الناس إلى برامج عمل واضحة، بعيدًا عن الوعود الزائفة والخطب الرنانة التي ملّها الناس.
إن هذا الاختيار ليس فقط انتصارًا للأستاذ رضوان برهان، بل هو رسالة واضحة من حزب الجبهة الوطنية بأنه يُراهن على الكفاءات، ويمنح ثقته لمن يستحق، ويعمل بمنطق البناء من القاعدة، لا من أبراج السياسة العاجية.
ولعلّ الشارع السمنودي اليوم أكثر تفاؤلًا وثقة، وهو يرى بين صفوف الجبهة الوطنية قيادة تحمل من الحكمة والحيوية ما يبشر بمرحلة مختلفة تمامًا، شعارها: العمل الجاد.. والانتماء الحقيقي.. والانفتاح على الجميع.
فكل التحية لحزب الجبهة الوطنية على هذا الاختيار الذكي، وكل الدعم للأستاذ رضوان برهان في مهمته الوطنية الجديدة.. فالرجل في المكان المناسب، وفي التوقيت الذي لا يحتمل أنصاف الحلول.


