Advertisement
Advertisement
Advertisement
المؤسس العام
شريف شمه
أخبار عامة بابا الفاتيكان الجديد “ليو الرابع عشر” يثير الجدل حول دور المرأة في الكنيسة

بابا الفاتيكان الجديد “ليو الرابع عشر” يثير الجدل حول دور المرأة في الكنيسة

أخبار عامة 9 مايو، 2025 994 مشاهدة

كتب : خالد البسيوني.

أظهرت تقارير إيطالية أن البابا الجديد للفاتيكان، ليو الرابع عشر، يسير على نهج سلفه الراحل البابا فرانسيس في العديد من الملفات، إلا أن قضية دور المرأة في الكنيسة تبرز كأحد أبرز نقاط الاختلاف بينهما.

ففي تصريحات سابقة نقلتها صحيفة الجورنال، أبدى البابا ليو الرابع عشر تحفظه بشأن منح المرأة دورًا قياديًا أكبر داخل الهيكل الكنسي. وفي عام 2023، نقلت الصحيفة عن الكاردينال روبرت فرانسيس بريفوست تأكيده على أن رسامة النساء ككاهنات لن تحل مشكلة عدم المساواة، محذرًا من أن “تحويل النساء إلى رجال دين” قد يخلق تحديات جديدة.

وأشار الكاردينال بريفوست إلى أن “مساهمة النساء الكبيرة في حياة الكنيسة لا تبرر رسامتهن كاهنات”، وهو ما يرى المراقبون أنه يعكس موقفًا أكثر تحفظًا من البابا الجديد مقارنة بسلفه البابا فرانسيس، الذي اتخذ خطوات تدريجية نحو منح المرأة دورًا أكبر، كان آخرها تعيين رافاييلا بيترينى في منصب رفيع.

وقد أكد البابا الجديد نفسه على هذا التوجه بقوله: “حقيقة أن النساء يشغلن مناصب قيادية في العالم لا تعني بالضرورة أنهن يجب أن يضطلعن بأدوار مماثلة في الكنيسة الكاثوليكية”، معتبرًا أنه لا يوجد “تواز مباشر” يبرر هذا التكافؤ. وقد أثارت هذه التصريحات قلق الأوساط التقدمية داخل الكنيسة التي كانت تأمل في مزيد من الانفتاح في هذا الملف، بينما لاقت دعمًا من الأجنحة الأكثر محافظة التي تخشى الابتعاد عن التقاليد الكنسية الراسخة.

وفي سياق متصل، نقل موقع الفاتيكان نيوز عن البابا إلقائه عظة باللغة الإيطالية أمام الكرادلة في كنيسة سيستين، حيث أكد على “المهمة الملحة” لمواجهة “الافتقار إلى الإيمان” الذي يؤدي غالبًا إلى “مآس”.

وخلال أول ظهور علني له مساء الخميس في ساحة القديس بطرس، توجه البابا ليو الرابع عشر إلى أكثر من 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم بكلمة مقتضبة بدأها بعبارة “السلام معكم جميعا” باللغة الإيطالية مع لكنة أمريكية واضحة، معربًا عن تأثره وشكره للبابا فرانسيس الراحل وشاكرًا زملاءه الكرادلة على انتخابه.

يبدو أن بداية رحلة البابا ليو الرابع عشر البابوية تحمل في طياتها استمرارًا لنهج سلفه في العديد من الجوانب، مع تباين ملحوظ في ملف دور المرأة، الأمر الذي سيظل محط أنظار وتحليلات الأوساط الكاثوليكية والعالمية على حد سواء.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *