Advertisement
Advertisement
Advertisement
المؤسس العام
شريف شمه
مقالات وتحقيقات السياسي محمد الخفاجي يكتب: عملية “طوفان الأقصى” بين مؤيد ومعارض

السياسي محمد الخفاجي يكتب: عملية “طوفان الأقصى” بين مؤيد ومعارض

مقالات وتحقيقات 8 أبريل، 2025 649 مشاهدة

كتب : محمد خفاجي

قال الكاتب السياسي محمد الخفاجي إن تهجير الشعب الفلسطيني كان لا بد أن يحدث، سواء حدثت عملية 7 أكتوبر أو لم تحدث. وأضاف أن هذه العملية جزء من صفقة كانت ستتم من قبل الغرب، لكن إرادة المصريين تقف في وجه هذا العدوان. وأكد خفاجي أنه لا يجب تحميل فصائل المقاومة مثل حماس والجهاد وغيرهم المسؤولية عن هذه الأحداث، لأن ما حدث في 7 أكتوبر هو رد فعل على الجرائم اليومية التي تحدث داخل فلسطين المحتلة. وأضاف أن فلسطين كانت محتلة منذ عام 1948، وأن ما حدث هو أبسط رد فعل من المقاومة الشرعية في الأراضي المحتلة.

وأشار خفاجي إلى أن حركة طالبان في أفغانستان مثال آخر على حركة تحرير استطاعت أن تحصل على اعتراف دولي بعد أن فرضت قوتها. وقال إن العالم لا يحترم إلا القوة، وأن النظام السلمي لو تم اتباعه بدلاً من القوة العسكرية، لكانت القوة الحاكمة بمساعدة الأمريكان قد دمرت الحركة.

وتابع الكاتب السياسي قائلاً إن هناك إنجازات كبيرة للمقاومة الفلسطينية، رغم الفاتورة العالية من أرواح الشهداء. وأوضح أن الإعلام العالمي الذي تسيطر عليه القوى الصهيونية لا يبرز إنجازات المقاومة أو العمليات العسكرية التي نفذتها. وأضاف أنه من المستحيل أن يظهر الإعلام ما دمرته المقاومة من دبابات ميركافا أو إصابات قيادات العدو.

وأكد خفاجي أن عملية “طوفان الأقصى” دمرت أسس الكيان الصهيوني التي كانت تعتمد على الردع والحسم والدفاع، وكذلك الاستخبارات مثل الموساد والشباك. كما أشار إلى دور إيران الكبير في دعم المقاومة، سواء في تقديم الاستطلاعات والمعلومات الاستخباراتية أو في تقديم الأسلحة والتمويل. وقال إنه لولا دعم إيران لما كانت هناك مقاومة وحركة تحرير في فلسطين.

وعن سؤال حول إذا كانت حماس ستوقف إطلاق النار إذا أطلقت سراح 56 رهينة من الكيان الصهيوني، أجاب خفاجي بالنفي، مؤكدًا أن الكيان يشعر بأن كرامته قد أُهينت خلال عملية “طوفان الأقصى”، وأنه يمر بحالة ضعف حاليًا، خاصة مع الأعداد الكبيرة من القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي في حالة إنهاك تام.

وأشار خفاجي إلى أنه يجب على المسلمين دعم المقاومة بشكل كامل، مستشهدًا بمثال الصحابة رضوان الله عليهم، وخاصة سيدنا أبو بكر الصديق الذي شعر بالحزن بعد الهزيمة التي تعرض لها الروم على يد الفرس. وقال إن القرآن الكريم بشر المسلمين بأن الروم سيفوزون على الفرس، مما جعل المؤمنين يفرحون بهذا النصر في النهاية.

وأوضح خفاجي أن الكيان الصهيوني يعاني من ضغوطات كبيرة على الصعيدين الداخلي والدولي. وأكد أن استمرار الحرب يزيد الوضع صعوبة على الشعب الإسرائيلي، حيث بدأ العديد من اليهود يفكرون في الهجرة، خصوصًا بعد 7 أكتوبر. وذكر أن إسرائيل اعترفت بأن 86 ألف يهودي هاجروا في عام 2024، بينما عاد 22 ألفًا فقط. ووفقًا للفلسطينيين، فإن حوالي مليون يهودي قد هاجروا. وأضاف أن دراسة من الجامعة العبرية في القدس أظهرت أن حوالي 32% من سكان إسرائيل يرغبون في الهجرة، ما يعني أن ثلث السكان تقريبًا يودون مغادرة البلاد.

وتابع خفاجي قائلاً إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يواجه ضغوطًا كبيرة بسبب فقدان الأمل في بقاء دولة إسرائيل، خاصة بين شباب الحريديم الذين يرفضون الدفاع عن الدولة. وقال إن هذا يعتبر عامل ضغط إضافي على نتنياهو، حيث يشعر الشباب الإسرائيلي أنهم سيواجهون نفس مصير الصليبيين الذين فشلوا في احتلال المنطقة، مما يثير رغبتهم في الهجرة كما فعل الصليبيون قبلهم.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *