Advertisement
Advertisement
Advertisement
المؤسس العام
شريف شمه
مقالات وتحقيقات “مصر واسرائيل “الي اين ؟ بقلم أحمد حجاب

“مصر واسرائيل “الي اين ؟ بقلم أحمد حجاب

مقالات وتحقيقات 23 مارس، 2025 777 مشاهدة

كتب : أحمد حجاب

الوضع بين مصر وإسرائيل حاليًا معقد وحساس، خاصة في ظل الحرب الدائرة في غزة وتداعياتها على المنطقة. العلاقة بين البلدين كانت دائمًا خليطًا بين التعاون الحذر والتوتر المكتوم، لكن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدًا في التحديات، أبرزها:

اولا : الملف الأمني في سيناء وغزة:

    • مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير إلى سيناء، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات المسؤولين المصريين والتحركات الدبلوماسية القوية.

    • هناك قلق مصري من امتداد الصراع إلى الحدود المصرية، خصوصًا مع القصف الإسرائيلي المتكرر لمناطق قريبة من معبر رفح.

    • إسرائيل من جهتها تريد إحكام السيطرة على غزة، لكنها بحاجة إلى تعاون مصري، سواء لمنع تهريب الأسلحة أو لإدارة أي حلول مستقبلية تتعلق بالقطاع 

    • ثانيا : التوترات العسكرية والسياسية:

      • وقعت حوادث عدة خلال الحرب، مثل إصابة جنود مصريين بنيران إسرائيلية “عن طريق الخطأ”، ما أثار استياء القاهرة، لكن تم احتواؤها دبلوماسيًا.

      • مصر مستاءة من استمرار العمليات الإسرائيلية العنيفة في غزة وتأثيرها على استقرار المنطقة، خاصة مع ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين وتدهور الأوضاع الإنسانية.

      • هناك تقارير عن فتور في التنسيق الأمني بين الطرفين مقارنة بالسنوات الماضية، لكن في نفس الوقت لا يبدو أن الأمور تتجه إلى قطيعة كاملة.

        ثالثا : الجانب الاقتصادي والتعاون المستمر:

        • رغم التوترات السياسية، لا تزال هناك مصالح اقتصادية مشتركة، مثل اتفاقيات تصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى مصر، والذي يتم تسييله وإعادة تصديره لأوروبا.

        • اتفاقيات السلام مثل “كامب ديفيد” لم يتم المساس بها رسميًا، لكن المشاعر الشعبية المصرية ضد إسرائيل زادت بشكل كبير، مما قد يؤثر على مستقبل التطبيع الاقتصادي أو الاستثمارات المشتركة،

وختاما ؛

العلاقة المصرية الإسرائيلية تمر بمرحلة دقيقة، حيث تحاول القاهرة الحفاظ على توازن صعب بين الدفاع عن مصالحها الوطنية ودورها في المنطقة، وبين تجنب مواجهة مباشرة مع إسرائيل. لكن استمرار العدوان على غزة، والتصرفات الإسرائيلية الاستفزازية، قد تدفع مصر لاتخاذ مواقف أكثر حدة إذا شعرت أن أمنها القومي مهدد بشكل مباشر.

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *