مؤسسة الخولي قلعة الخير والعطاء بجانب المواطن فى كل مكان
كتب : وجدى الغريب
في وقت يئن فيه البسطاء من موجات الغلاء وارتفاع الأسعار، يطل علينا فارس من فرسان العطاء، رجل وضع بصمته في قلوب الناس قبل أن يضعها على أي مشروع، المهندس هشام الخولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخولي للأعمال الخيرية وتنمية المجتمع.
هذا الرجل لم يكتفِ بالكلام أو بالشعارات الرنانة، بل ترجم إحساسه بالمواطن إلى فعل ملموس على الأرض، حين بادر بتوفير اللحوم الطازجة بسعر 250 جنيه فقط، كسرًا لحاجز الاحتكار ومساندةً للأسر المصرية التي تبحث عن يد رحيمة تعينها وسط ضجيج الأزمات.
المهندس هشام الخولي يقود مؤسسة ليست مجرد اسم، بل قلعة خيرية تضخ العطاء في كل اتجاه؛ من دعم الأسر الأولى بالرعاية، إلى حملات الإغاثة الإنسانية، وصولًا إلى مشروعات التنمية المجتمعية المستدامة. ورغم كل التحديات وحملات الإشاعات التي تطال كل مبادرة خير، يثبت الخولي أن الفعل أبلغ من أي كلام، وأن العطاء الصادق يفرض احترامه على الجميع.
اليوم، يتحدث الناس في الشارع عن رجل كسر المعادلة الصعبة، ووقف بجانب المواطن، وقدم نموذجًا يُحتذى به في المسئولية المجتمعية. ليس غريبًا أن يتحول اسم هشام الخولي إلى رمز للخير، وصوتًا للحق، وعنوانًا للأمل في وقت صعب.
تحية تقدير وإجلال لكل يد تعطي دون انتظار مقابل، ولـ المهندس هشام الخولي الذي أثبت أن هناك رجالًا يعرفون أن “خدمة الناس.. هي أعظم خدمة للوطن”.


