Advertisement
Advertisement
Advertisement
المؤسس العام : شريف شمه
المدير العام : إبراهيم البشبيشي
أخبار مصر الجبهة الوطنية تكتب فصلاً جديداً في العمل البرلماني.. شعيب وعتمان تحت قبة الشيوخ

الجبهة الوطنية تكتب فصلاً جديداً في العمل البرلماني.. شعيب وعتمان تحت قبة الشيوخ

أخبار مصر 23 سبتمبر، 2025 864 مشاهدة

كتب : وجدى الغريب

 

في مشهد يليق بتاريخ العطاء والعمل الوطني، استلم اليوم النائبان محمد إبراهيم شعيب وعادل مأمون عتمان عن حزب الجبهة الوطنية كارنيهات عضوية مجلس الشيوخ، ليعلنا بداية مرحلة جديدة من العمل البرلماني الجاد الذي يضع المواطن في قلب الاهتمام، ويجعل خدمة الوطن شرفًا ومسؤولية لا يعرفان المساومة.

حزب الجبهة الوطنية أثبت أنه مدرسة في اختيار الكفاءات ودفع القيادات التي تمتلك تاريخًا من العمل والالتزام، واليوم يقطف ثمرة هذا النهج الواعي بإيصال وجوه مشرفة مثل شعيب وعتمان إلى منصة التشريع والرقابة.

النائب محمد إبراهيم شعيب، الذي عرفه أبناء دائرته صوتًا للحق، قريبًا من الناس، حاضرًا في كل القضايا، يدخل مجلس الشيوخ ليكون سندًا لأهل بلده ولسانًا صريحًا لا يعرف التلون أو التراجع.

أما النائب عادل مأمون عتمان، فهو رجل المواقف الصعبة وصاحب البصمة الواضحة في خدمة الناس، لم يتوان يومًا عن الوقوف إلى جوار أبناء وطنه في السراء والضراء. عرفه الجميع بصدق الكلمة ونقاء اليد، ليصبح رمزًا للعمل العام الشريف القائم على التضحية من أجل المصلحة العامة. دخول عتمان مجلس الشيوخ اليوم هو تتويج لمسيرة من الإخلاص، ورسالة بأن العطاء لا يضيع، وأن من يعمل من أجل الناس يظل محل ثقتهم وموضع تقديرهم.

اليوم لا نهنئ فقط النائبين، بل نهنئ أنفسنا وحزب الجبهة الوطنية وكل أبناء الوطن، لأن دخول مثل هذه الوجوه إلى مجلس الشيوخ يعني أننا أمام مستقبل مختلف، مستقبل يليق بآمال الناس ويترجم الثقة إلى أفعال حقيقية.

الجبهة الوطنية لم تخذل أبناءها يومًا، واليوم تواصل مسيرتها برجالها الأقوياء، رافعة شعار الوطن أولاً، لتؤكد أن البرلمان لا يكون قوة إلا برجال من طراز خاص، رجال يحملون هموم الناس على أكتافهم، ويكتبون بالعرق والجهد تاريخًا جديدًا من العمل السياسي الشريف.

تهانينا القلبية للنائب محمد إبراهيم شعيب والنائب عادل مأمون عتمان، وتهانينا لحزب الجبهة الوطنية بهذا العرس البرلماني المشرف 

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *