الأستاذ السيد عبد العال… رئيس مدينة سمنود الذي لا ينام من أجل نزاهة الانتخابات وراحة المواطنين
كتب : وجدى الغريب
في مشهد يعكس الوطنية الخالصة والانحياز الكامل لمصلحة الوطن والمواطن، سطّر الأستاذ السيد عبد العال، رئيس مجلس مدينة سمنود، ملحمة إدارية حقيقية خلال متابعته الدقيقة لسير العملية الانتخابية، مقدمًا نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والانضباط والحرص على خروج الانتخابات في أبهى صورها.
منذ الساعات الأولى لبدء التصويت، كان سيادته متواجدًا ميدانيًا بين اللجان، لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا ويتابعها بنفسه، متجولًا بين المقرات الانتخابية، موجّهًا رؤساء الأحياء والقرى، ومتفقدًا الحالة الأمنية والتنظيمية، للتأكد من توفير أقصى درجات الراحة والتيسير على الناخبين، وخصوصًا كبار السن وذوي الهمم.
ولم يكتفِ بالمتابعة الشكلية، بل عمل على حل أي مشكلة طارئة على الفور، وحرص على التواصل المستمر مع غرف العمليات، بما يعكس مدى احترافيته وإيمانه بدوره كجندي في خدمة هذا الوطن. فبجهوده التي لم تعرف الكلل، تحوّلت اللجان إلى نماذج مضيئة في التنظيم والانضباط.
ويحسب للأستاذ السيد عبد العال أنه لم ينجرف لأي دعاية أو مجاملة، بل ظل على مسافة واحدة من الجميع، متسلحًا بالقانون والدستور والواجب الوطني، في مشهد نال احترام المواطنين وجميع المتابعين للعملية الانتخابية.
إن ما قام به يؤكد أن مصر بخير، وأن في المحليات رجالًا وطنيين لا يقلّون إخلاصًا عن جنودنا في الميدان، وأن سمنود محظوظة بهذا القائد الإداري الذي أثبت بالفعل أنه في مقدمة الصفوف، لا بالكلام، بل بالفعل والمواقف.
تحية تقدير واحترام من أهالي سمنود إلى الأستاذ السيد عبد العال… فهكذا يكون الرجال وقت الشدائد، وهكذا تُبنى الأوطان.


