Advertisement
Advertisement
Advertisement
المؤسس العام : شريف شمه
المدير العام : إبراهيم البشبيشي
أخبار مصر “الاختيار الواعي لنُواب البرلمان  الشورى والشعب القادم.. مسؤولية وطنية ومفتاح التغيير”

“الاختيار الواعي لنُواب البرلمان  الشورى والشعب القادم.. مسؤولية وطنية ومفتاح التغيير”

أخبار مصر 21 يونيو، 2025 446 مشاهدة

كتب : وجدى الغريب

مع اقتراب موعد انتخابات البرلمان، الشورى والشعب تتجه أنظار المواطنين نحو صناديق الاقتراع، وتُطرح الأسئلة الكبرى: من نُصوّت له؟ ومن يستحق أن يمثلنا؟ وهل نُكرر أخطاء الماضي أم نُمسك بزمام المستقبل ونصنع التغيير الحقيقي؟

إن اختيار نواب البرلمان سواء الشورى أو الشعب القادم ليس مجرد واجب انتخابي، بل مسؤولية وطنية تُحدد مصير الأمة، وترسم ملامح السياسات القادمة، وتُعبّر عن صوت الشعب وآماله وطموحاته. فالبرلمان هو المنبر الذي يجب أن يُدافع عن حقوق المواطنين، يُراقب أداء الحكومة، ويُشرّع القوانين التي تمس كل جوانب الحياة اليومية، من التعليم والصحة إلى العدالة الاجتماعية والاقتصاد.

الاختيار ليس عشوائيًا

ما زلنا نعاني من آثار اختيارات عشوائية في دورات سابقة، عندما سادت العصبيات القبلية، والمصالح الشخصية، وشراء الأصوات، على حساب الكفاءة والنزاهة. وقد دفع المواطن الثمن غاليًا، حينما تخلّى بعض النواب عن دورهم الرقابي والتشريعي، وركنوا إلى الصمت أو المجاملة أو خدمة أنفسهم بدلًا من ناخبيهم.

ولذلك، يجب أن يكون التصويت القادم مبنيًا على أسس موضوعية، تتقدم فيها الكفاءة، والخبرة، والنزاهة، والقدرة على تمثيل قضايا الناس بصدق وجرأة.

دور الشباب والمرأة

البرلمان القادم يجب أن يُعبّر عن جميع فئات المجتمع، وخاصة الشباب والمرأة، فهما يمثلان الطاقة الحقيقية للتغيير، والمرآة التي تعكس نبض الشارع. على الأحزاب والقوى السياسية أن تُرشّح وجوهًا جديدة ذات فكر مستنير، قادرة على التواصل مع الناس، والعمل الميداني، وليس مجرد وجوه زينة على قوائم حزبية مغلقة.

المعركة الحقيقية: وعي الناخب

الرهان الأكبر في هذه الانتخابات ليس فقط على المرشحين، بل على وعي الناخبين. إذا ارتفع وعي المواطن، ورفض بيع صوته، وقرر أن يُعطي صوته لمن يستحق، فسنرى برلمانًا حقيقيًا يعكس إرادة الشعب.

نحتاج إلى ثقافة انتخابية تُعلي من قيمة الصوت، وتُعزز الشعور بالمسؤولية، وتُسقط محاولات التضليل وشراء الذمم.

الخلاصة

نحن أمام لحظة فارقة، إمّا أن نُعيد تدوير الفشل، أو نُطلق مرحلة جديدة من الأمل والبناء. فلنُحسن الاختيار، ولنجعل البرلمان القادم صوتًا حقيقيًا للناس، لا بوقًا للسلطة أو ساحة للمصالح الضيقة.

الفرصة بأيدينا.. فلنغتنمها ونفعلها

 

كن أول من يعلق

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *